جيرار جهامي

794

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المركّبات . وكل ما عدّ من هذه الجواهر المشار إليها : إما من التي هي أجزاء محاط بها ، وإما من التي هي كلّيات محيطة مثل السماء ، وإما من أجزاء هذه الكواكب والشمس والقمر وكل ما يتولّد من هذه أولا وهي المتشابهة الأجزاء ( ش ، ت ، 762 ، 6 ) - إن كانت الحرارة في النار فصلا جوهريّا فسيكون للمركّبات حدود وذلك أن الحار هو مركّب من جوهر وكيفية ، أو تكون المركّبات من الجواهر والأعراض واحد بالفعل اثنان بالقوة ( ش ، ت ، 1043 ، 9 ) - المركّبات هي كائنة فاسدة ولا بد لها من فاعل يخرجها من العدم إلى الوجود ( ش ، ته ، 190 ، 20 ) - المركّبات من البسائط ( ش ، سك ، 118 ، 11 ) مركّبات من أعراض وجواهر - إن المركّبات من الأعراض والجواهر ليس لها حدّ يدل منها على ما تدل عليه الحدود للمركّبات من الصورة والهيولى ، وإن الأعراض لمكان هذا ليست صفات جوهرية ( ش ، ت ، 791 ، 4 ) - أما المركّبات من الجواهر والأعراض التي هي واحدة بالعرض فخليق أن يظن بمحمولاتها أنها ليست هي هي ماهيّات الأشياء التي تحمل عليها . . . مثل قولنا إنسان أبيض فإنه غير الإنسان المطلق ( ش ، ت ، 824 ، 14 ) مركّبات من صورة وعنصر - أما المركّبات من صورة وعنصر وهي التي توجد في غيرها بالذات فإنه وإن كانت ماهيّتها ليست معرفة ذواتها على جهة ما تعرف ماهيّة الجواهر الأول ذواتها ، فإنه ليس المجموع من الجزءين فيها واحدا بالعرض ( ش ، ت ، 941 ، 9 ) مركّبات وجودية - إنّ الجمل والكليات والمركّبات الوجودية أسبق إلى أذهاننا ومعرفتنا من التفاصيل والأجزاء ( بغ ، م 1 ، 3 ، 10 ) مريد - إن الشيء الواحد بعينه إذا اعتبر من جهة ما يصدر عنه شيء غيره سمّي قادرا وفاعلا ، وإذا اعتبر من جهة تخصيصه أحد الفعلين المتقابلين سمّي مريدا ، وإذا اعتبر من جهة إدراكه لمفعوله سمّي عالما ، وإذا اعتبر العلم من حيث هو إدراك وسبب للحركة سمّي " حيّا " ، إذ كان الحيّ هو المدرك المتحرّك من ذاته ( ش ، ته ، 182 ، 4 ) - الإرادة التي تتقدّم المراد ، وتتعلّق به بوقت مخصوص ، لا بد أن يحدث فيها ، في وقت إيجاد المراد ، عزم على الإيجاد لم يكن قبل ذلك الوقت ، لأنه إن لم يكن في المريد ، في وقت الفعل ، حالة زائدة على ما كانت عليه في الوقت الذي اقتضت الإرادة عدم الفعل ، لم يكن وجود ذلك الفعل عنه ، في ذلك الوقت ، أولى من عدمه ( ش ، م ، 137 ، 3 ) مزاج - حقيقة المزاج هو تغيّر الكيفيات الأربع عن حالها ، وانتقالها من ضد إلى ضد ، وتلك هي الناشئة من القوى الأصلية ، وتأثير بعضها في بعض حتى تحصل كيفية متوسطة ، حكمة البارئ تعالى في الغاية ( ف ، ع ، 15 ، 5 ) - حقيقة المزاج المعنيّ بها أن تمتزج هذه